أرشيف التصنيف: مقالات للشيخ

12321134_1077012535655735_2650180329764467562_n

منوعات

قال:(في الأحداث تتوالى التحليلات والاستنتاجات من إعلاميين و مراقبين و مهتمين ومن المهم جدا عدم الوقوع في شَرَك الخلط بين التحليلات و المعلومات).

وقال ايضاًَ:

اطلعت عليها..وهو وتحليل واستنتاج..والواجب التفريق بين التحليلات والمعلومات.

وقال ايضاًَ:

من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم* **مثل النجوم التي يسري بها الساري.

وقال ايضاًَ:

قردن بعمنى راود،لفظ غير موجود في أزد السراة قديما،ولكنه انتقل حديثا على ألسنة المسافرين لمدن الحجاز.

 

12321134_1077012535655735_2650180329764467562_n

الممارسة الاستدلالية المعرفية

تداول بعض الناس في المنتديات رداً طويلاً ضد الحملة العالمية لرد العدوان، كتبه شخص سمى نفسه سعيد الغامدي، وقد تواردت علي أسئلة واستنكارات واعتراضات كثيرة عبر الهاتف والبريد الإلكتروني ظنا منهم أنني أنا الذي كتب ذلك الرد؟
وإيضاحاً للأمر أود أن أبين بأنني لم أكتب هذا الرد، وأعتب على الذين يعرفونني كيف يظنون بي أني أصل إلى هذا المستوى في الكتابة، وهذه الدرجة من الطرح!!. وأنا مضاد لكل عمل تقويضي تخريبي يستهدف الأخيار وأعمالهم ومشاريعهم. إضافة إلى ما في الرد من ميل نحو التكفير والرمي بالزندقة والضلال والفساد العقدي ونحو ذلك فيما لا يتوافق مع منهجي الذي ارتضيته والذي أعلمه لطلابي منذ أكثر من عشرين سنة في الجامعة والمساجد وغيرها, ثم إن هذا الرد مترع بالنقد الشديد والانتقاص الشنيع لفضلاء نبلاء، وخاصة للشيخ الفاضل والأخ الصديق د/ سـفر الحوالي الذي تصدى له الكاتب تصدياً عنيفاً، لا يليق بمن هو دون منزلة الشيخ، فكيف برجل له سابقة خير وفضل ونصح، وقدم راسخ في الدعوة والعلم والعمل الصالح.
وغاية ما في هذه الكتابة تزييف مشروع الحملة وأشخاصها،لأنها لم تأت عبر الطريق الوحيد الذي يؤمن به الكاتب – فيما يظهر من كتابته- طريق الزناد والتكفير والتبديع.
ولزيادة الإيضاح فإنني- من فضل الله – أحد المؤسـسين لهذه الحملة، وأحد أعضاء الهيئة التنفيذية، وأشـرف بإخواني الذين أعمل معهم، وبالبذل في هذا الميدان، خدمة لأمتي ونصيحة لها وحرصا على ما به عزها ومكانتها ومجدها.
و ليس من حق أحد منع النقد، ولكن الذي ينبغي على من أبى إلا النقد أن يكون صاحب علم يدفع به الجهل، وعدل يدفع به الظلم، وحلم وأناة يدفع بها العجلة والطيش، وأساس العلل والأمراض النفسية والقلبية من هذه الخصال الثلاث (الجهل والظلم والعجلة)، كما تنص على ذلك الآيات الكريمة، كما يلزم أن يكون بيننا نحن المسلمين – وإن اختلفنا – من صفات الأدب والتعفف، ومروءة الإيمان، وشيم الكرام، ما يلم شملنا ويوحد صفنا، وأوجب ما يجب في هذه المضايق البعد عن الفجور في الخصومة، وتسجيل العثرات، وتتبع السقطات، وفهرسة العثرات. وأود أن أهدي لأخي سعيد الغامدي هذه القواعد العلمية لعلها تفيده في المستقبل عند كتابته عن قضية أو موضوع ما، وهي ما أسميه: قواعد عامة في الممارسة الاستدلالية المعرفية:
1- لا تدّع ما لا تطيق إثباته
2- لا تقل ما لا يفيدك ولا يفيد غيرك
3- لا تقوّل غيرك ما لم يقل
4- لا عبرة بإضمارك عند وجود تصريحك
5- لا ينسـب لك قول ما لم تتكلم
6- البينة على المدعي…
7- الأصل براءة الذمة وفراغ السـاحة
8- لا محظور مع الإباحة
9- لا تكليف مع عدم الاستطاعة
10- ما جاز بعذر بطل بزواله
سـائلاً الله – تعالى – للحملة التوفيق والسـداد، ولأخينا صاحب الكتابة الهداية لما فيه خيره وخير أمته….. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

0bc36b3cdcf0be930f82bb4ea8988555

أهمية معرفة السنن الإلهية وسبل ذلك

قال تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} من الضروري جداً للمسلمين عموماً، والدعاة والساسة منهم خصوصاً أن يتفهموا سنن الله في الاجتماع البشري ليعرفوا أسباب النجاح والهلكة فيأخذوا بالأولى ويتخلصوا من الثانية.
السبل لمعرفة السنن:
1 – الرجوع إلى كتاب الله العظيم وسنة نبيه الكريم، ففيهما القول الفصل: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً}، {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا}، {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}.
قال الألوسي في تفسير 14/ 214 في تفسير هذه الآية: (والمراد من كل شيء ما يتعلق بالناس أي بياناً بليغاً لكل شيء يتعلق بذلك ومن جملة ذلك أحوال الأمم مع أنبيائهم).
2 – معرفة قصص الأمم السالفة وماذا حدث منها مع أنبيائها وماذا حدث لهم من فوز أو عذاب ولذلك أتى القرآن العظيم بقصص السالفين.
قال شيخ الإسلام في الفتاوى: (وإنَّما قص الله علينا قصص من قبلنا من الأمم، لتكون عبرة لنا، فنشبه حالنا بحالهم، ونقيس أواخر الأمم بأوائلها، فيكون للمؤمن من المتأخرين شبه بما كان للمؤمن من المتقدمين، ويكون للكافر والمنافق من المتأخرين شبه بما كان للكافر والمنافق من المتقدمين، ثُمَّ قال: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى} أي هذه القصص المذكورة في الكتاب ليست بمنزلة ما يفترى من القصص المكذوبة، كنحو ما يذكر في الحروب من السيرة المكذوبة).
3 – النظر في التاريخ ودراسته في حصة متأنية واستخراج العبر، وقياس النظير بنظيرة.
قال د/ يوسف القرضاوي في الصحوة الإسلاميَّة بين الجحود والتطرف ص 100 – 104: (ومن غرائب ما قرأت وسمعت، موقف قيادة الجماعة التي سموها ((جماعة التكفير والهجرة)) من التاريخ كما شهد بذلك شاهد من أهلها، فقد سجل الأستاذ عبدالرحمن أبو الخير في ذكرياته عن ((جماعة المسلمين)) – وهذا اسمها عند أصحابها وأتباعها – هذا الموقف باعتباره أحد أوجه الخلاف بينه وبين الشيخ شكري مؤسس الجماعة؛ إذ كان الوجه الرابع منها هو ((عدم الاعتداد بالتاريخ الإسلامي، فقد كان شكري يعتبره وقائع غير ثابتة الصحة، وإن التاريخ عنده هو أحسن القصص في القرآن الكريم، ولذا يحرم دراسة عصور الخلافة الإسلاميَّة، أو الاهتمام بها)).

10392358_1121890674501254_3555815428764981784_n

من سمات سنة الكونية:

[الثبات]: فهي ثانية لا تتغير ولا تتبدل: {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً}، {فَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً}.

[الاطراد]: فهي مطردة لا نتخلف، ويدل على اطرادها أن الله تعالى قص علينا قصص الأمم السابقة وما حلّ بها لنتعظ ونعتبر ولانفعل فعلهم لئلا يصيبنا ما أصابهم، ولولا اطرادها لما أمكن الاتعاظ والاعتبار بها، قال تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ. هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ}، وقال عن بني النظير: {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ}.

[العموم]: فهي عامة يسري حكمها على الجميع دون محاباة ولا تمييز {أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ}، {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}، {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلاَ أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}.

وقد بين سبحانه وتعالى أن السنة لا تتبدل ولا تتحول في غير موضع، و (السنة) هي العادة التي تتضمن أن يفعل في الثاني مثل ما فعل بنظيره الأول؛ ولهذا أمر سبحانه وتعالى بالاعتبار، وقال: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ}.

والاعتبار أن يقرن الشيء بمثله فيعلم أن حكمه مثل حكمه، قال: {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ}، وقال: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ} أفاد أن من عمل مثل أعمالهم جوزي مثل جزائهم؛ ليحذر أن يعمل مثل أعمال الكفار؛ وليرغب في أن يعمل مثل أعمال المؤمنين اتباع الأنبياء.
قال تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}.

وقال تعالى: {وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِن الأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لاَ يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إلاَّ قَلِيلاً. سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً}.
وقال تعالى: {لَئِن لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِم ثُمَّ لاَ يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إلاَّ قَلِيلاً. سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً}.
والمقصود أن الله أخبر أن سنته لن تبدل ولن تتحول، وسنته عادته التي يسوى فيها بين الشيء وبين نظيره الماضي، وهذا يقتضي أنه سبحانه يحكم في الأمور المتماثلة بأحكام متماثلة؛ ولهذا قال: {أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُوْلَئِكُمْ}؟ وقال: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} أي أشباههم ونظراءهم، وقال: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} قرن النظير بنظيره، وقال تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ}، وقال: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا}، وقال: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.

10392358_1121890674501254_3555815428764981784_n

سمات السنن الإلهية

الوجه الأول:
السنن الذي تخضع لهما جميع الكائنات الحية في وجودها المادي وجميع الحوادث المادية ويخضع له كيان الإنسان المادي، نمو وحركة أعضائه وحياته وموته، وهذا الوجه لا يختلف في وجوده أهل العلم، ولا في خضوع الكائنات المادية له.
ووجوده ودقته واستمرارية نظامه من أكبر الأدلة على وجود الله وربوبيته.
من سماته الثبات والاستمرار واطراد أحكامه على الحوادث والظواهر التي تحكمها هذه السنة.
فالأرض تحيا بالمطر ويخرج به منها النبات والشمس من المشرق إلى المغرب {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} الآيات {وَآيَةٌ لَهُمْ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ}.
ومعرفة هذه السنة مباحة للجميع من مسلم وكافر وأكثرهما جدية ونشاطاً ونظراً وبحثاً وسعياً أكثرهما وقوفاً عليه وإحاطة بجوانبه وجزئياته.
الوجه الثاني من السنن الإلهية هو الذي يتعلق بخضوع البشر أفراداً وأُمَماً وجماعات له، أي أن تصرفاتهم وأفعالهم وسلوكهم في الحياة وما يكونون عليه من أحوال وما يترتب على ذلك من نتائج كالرفاهية أو الضيق في العيش والسعادة والشقاء والعزل؛ والذل والرقي والتأخر والقوة والضعف، ونحو ذلك من الأمور الاجتماعية في الدنيا، ثُمَّ ما يصيبهم في الآخرة من عذاب أو نعيم، كل ذلك يجري وفق أحكام هذا الوجه من السنن الإلهية.
تؤكد أدلة الوحي المعصوم وتبين بجلاء ووضوح وجود [سنة عامة] لله تعالى تخضع لحكمها تصرفات البشر وأفعالهم وسلوكهم، ومواقفهم من شرع الله، وما قد يترتب على ذلك من نتائج معينة في الدنيا والآخرة.
السنة
القانون والطريقة
لاتبديل لسنن الله:
{قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}.
{وَإِن يَعُوْدُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ}.
{سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً}.
{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ}.
{سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً}.
{فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً}.
{سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ}.
{سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً}.
{سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا}.