Category Archives: آخر الأخبار

د. سعيد بن ناصر الغامدي يلقي محاضرة في الدورة العلمية الخامسة لرابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق

ضمن فعاليات الدورة العلمية الخامسة لرابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق، وفي افتتاح هذه الدورة ألقى فضيلة الشيخ د. سعيد بن ناصر الغامدي “الأمين العام لمنتدى العلماء” محاضرة بعنوان (منهجية التعامل مع المصطلحات المعاصرة).

وقد حضر المحاضرة التي أقيمت في منطقة الفاتح في إسطنبول جمع طيبٌ مبارك من أئمة وعلماء العراق، حيث شهدت المحاضرة تفاعلاً ملفتاً وطيباً من قبل الحضور الكرام.

وأدناه بعض صور المحاضرة:

DSC_0036

DSC_0104

DSC_0184

IMG-20170808-WA0012

بين الاختلاط العرضي والاختلاط المقنن،،،

الاختلاط الذي لا يمكن منعه بسبب طارئ أو عارض يعالج بالتربية والتزكية والتقوى،
أما تقنين الاختلاط وتسويغه ونشره فهو مفسدة كبيرة ومحادة للشرع، رغم الفتاوى الرسمية وشبه الرسمية، وفتاوى أهل التأويل والتبديل
والبلدان التي ابتليت بذلك ليس أمام أصحابها إلا تقوية الوازع الإيماني بكل قوة، لعل وعسى.
إذ طبيعة الأمور وحاصل التجربة يقول بأنه: (ليس هناك فتنة أشد على الرجال من النساء).

بلادنا في منة

في بلدان المسلمين خير كثير، ولكن السعودية بقيت في منعة -في الجملة- من الغزو التغريبي العلماني المكشوف والمباشر، وحرص حكامها على حفظ هذه الخصوصية، لأسباب عديدة؛ منها: مشروعية نشأة الدولة، وخصوصية المكان والتاريخ، ومهما حصل من ثغرات وانكشاف في بعض أبراج قلعة الإسلام فما زال الأمل حيًا، واندحار الغزاة متوقعًا في أية لحظة،،،

محاربة اهل الخير

ما حورب أهل الخير قط وأوذوا في أعمالهم الخيّرة إلا كان ذلك بشارة لهم بنصر وتأييد بعد بلاء وتمحيص، كذلك هم ورثة الأنبياء:
قال الله تعالى:
(وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ)

طبائع النفوس…

النفس البشرية بطبيعتها متحولة متغيرة وقابلة للتطور والتقدم، كما أنها قابلة للانخفاض والتخلف، وسعادتها ونجاتها إنما تتحققان بأن تحيا الحياة النافعة الجيدة، المفيدة لذاتها ولغيرها، فإذا عرفت نفس الإنسان الحق والخير وأرادته وأحبته وعملته فذلك من تمام إنعام الله عليها، وإذا عرفت الحق والخير ولم ترده ولم تحبه ولم تعمل به فذلك دليل شقائها وفسادها، وكذلك إذا جهلت الحق والخير.