Category Archives: الفتاوى و الاستشارات

من نور سورة الكهف:

يوجد خاسر من الناس مغبون وهو الذي ضيع حياته وتاه وكان أمره فرطا،وأشنع من الخاسر(الأخسر) وهو المجتهد والباذل والمتحرك في أعمال فاسدة باطلة أو محدثة أو منحرفة ويظن أنه يحسن،فهو كالسمكة في الشبكة كلما تحركت التفت عليها الاسلاك أكثر.
(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ويحسبون أنهم يحسنون صنعا)

من نور سورة الكهف:

قال المغرور بحديقته الدنيوية(ما أظن أن تبيد هذه أبدا)فيه مشابهة بقول المعاصرين من غلاة الدنيوية من ذوي (التنوير المظلم)من حيث الاعتقاد بالتطور المطلق والصيرورة الدائمة،ومحاولة تمرير ذلك باستعمال أساليب الاحتمال(أظن)و(قد يكون)و(من المرجح)و(ربما) ليظهروا أنفسهم في شكل حيادي وموضوعي ظاهريا،في حين أن أعماقهم متشبعة بتلك الافكار،منحازة إليها بالكلية.

الماضوية:

هذه العبارة هي إحدى شتائم من يصفون أنفسهم بالتنوير والاهتمام بالنهضة والتقدم،ويوجهون هذه الهجائية الفكرية لمن يعتمد الوحي منطلقا،ويعتبر التراث معينا،وتاريخ الأمة وحضارتها محل اعتبار..ومن نظر في تاريخ الصراع بين الكنيسة وأضدادها وجد أصول هذه الهجائية التي ترعرعت فيما بعد على أيدي الملاحدة واللادينين والماركسيين…

ينقسم التَّعاون إلى قسمين:

1- تعاون على البرِّ والتَّقوى.
2- تعاون على الإثم والعدوان.
قال ابن تيمية: (فإنَّ التَّعاون نوعان: الأوَّل: تعاونٌ على البرِّ والتَّقوى: مِن الجهاد وإقامة الحدود، واستيفاء الحقوق، وإعطاء المستحقِّين؛ فهذا ممَّا أمر الله به ورسوله. ومَن أمسك عنه خشية أن يكون مِن أعوان الظَّلمة فقد ترك فرضًا على الأعيان، أو على الكفاية متوهِّمًا أنَّه متورِّعٌ. وما أكثر ما يشتبه الجبن والفشل بالورع؛ إذ كلٌّ منهما كفٌّ وإمساكٌ.
والثَّاني: تعاونٌ على الإثم والعدوان، كالإعانة على دمٍ معصومٍ، أو أخذ مالٍ معصومٍ، أو ضرب مَن لا يستحقُّ الضَّرب، ونحو ذلك؛ فهذا الذي حرَّمه الله ورسوله. نعم، إذا كانت الأموال قد أُخِذَت بغير حقٍّ، وقد تعذَّر ردُّها إلى أصحابها، ككثيرٍ مِن الأموال السُّلطانيَّة؛ فالإعانة على صرف هذه الأموال في مصالح المسلمين كسداد الثُّغور، ونفقة المقاتلة، ونحو ذلك: مِن الإعانة على البرِّ والتَّقوى.

الشخصية السيكوباثية

عندما أقرأ في علم النفس وصفا للشخصية السيكوباثية..فأكثر ما يخطر في بالي”المتصهينون العرب”

يقول علماء النفس عن هذه الشخصية :(هو الشر على الأرض و هو الشيطان فى صورة إنسان و هو التجسيد الحى لكل القيم و المعانى الهابطة و السيئة و هو راعى الظلم و حامى الرذيلة و مهندس الخيانة ) و هو شخص قد يكون سمح الوجه و جميل الهيئة لكنه لا قلب له و لا مشاعر و لا عواطف و لا تقوده إلا شهواته و أطماعه الخاضعة لأهوائه.